الشيخ علي النمازي الشاهرودي
112
مستدرك سفينة البحار
الأسود ، والشعرة السوداء في الثور الأبيض . أمالي الطوسي : عن الصادق ( عليه السلام ) قال : شيعتنا جزء منا ، خلقوا من فضل طينتنا يسوؤهم ما يسوؤنا ، ويسرهم ما يسرنا ، فإذا أرادنا أحد فليقصدهم ، فإنهم الذي يوصل منه إلينا ( 1 ) . أمالي الطوسي : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : حقوق شيعتنا علينا أوجب من حقوقنا عليهم ، قيل له : وكيف ذلك يا بن رسول الله ؟ فقال : لأنهم يصابون فينا ولا نصاب فيهم ( 2 ) . أمالي الطوسي : عن يعقوب بن ميثم التمار ، قال : دخلت على أبي جعفر ( عليه السلام ) فقلت له : جعلت فداك يا بن رسول الله ، إني وجدت في كتب أبي أن عليا ( عليه السلام ) قال لأبي ميثم : أحبب حبيب آل محمد ، وإن كان فاسقا زانيا ، وأبغض مبغض آل محمد وإن كان صواما قواما ، فإني سمعت رسول الله وهو يقول : * ( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية ) * ثم التفت إلي وقال : هم والله أنت وشيعتك يا علي وميعادك وميعادهم الحوض غدا غر المحجلين ( مكتحلين - خ ل ) متوجين . فقال أبو جعفر : هكذا هو عيانا في كتاب علي ( عليه السلام ) ( 3 ) . ويقرب منه وصية جابر لعطية العوفي ، وقد تقدم هو وما يناسبه في " حبب " . ويأتي في " مثل " : تمثل أصحاب الرايات لرسول الله ، واستغفاره لعلي وشيعته . وتقدم في " أمم " . المحاسن : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : إن لكل شئ جوهرا ، وجوهر ولد آدم محمد ( صلى الله عليه وآله ) ، ونحن وشيعتنا ( 4 ) . المحاسن : عن سدير قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : أنتم آل محمد ، أنتم آل محمد ( 5 ) . في أن الشيعة علويون ويحشرون يوم القيامة ركبانا ، كما في البحار ( 6 ) . وتقدم
--> ( 1 ) جديد ج 68 / 24 ، وص 25 ، وص 28 . ( 2 ) جديد ج 68 / 24 ، وص 25 ، وص 28 . ( 3 ) جديد ج 68 / 24 ، وص 25 ، وص 28 . ( 4 ) جديد ج 68 / 24 ، وص 25 ، وص 28 . ( 5 ) جديد ج 68 / 24 ، وص 25 ، وص 28 . ( 6 ) جديد ج 68 / 112 ، وط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 131 .